شتوة تشرين ملأتها... فما قصة 'جورة الست'؟



النهار - 06-11-2018
تقع جورة الست في شاطئ المقلع الأثري في بلدة انفه قضاء الكورة، وهي غالبا تكون مليئة بالمياه، من أتاح السباحة فيها، حتى غدت شبه مسبح خاص، لكن هذا الصيف جفّت مياهها وغابت عنها صور البلدة الجميلة.
مع الشتوة الأخيرة، عادت الى البركة المياه الصافية وعادت Hبنية الحارة الشرقية "تتمرّى" فيها في اجواء هادئة وصور جميلة.

ويسرد الناشط البيئي حافظ جريج حكاية هذه الجورة، فيقول: "وصلت إلينا من رواية شعبية، تقول إنّ زوجة احد الأسياد في إحدى مراحل تاريخ أنفه البحرية كانت تسكن قصرها في الواجهة البحرية المعروفة اليوم باسم الحارة الشرقية المتّصلة بمنطقة الآثار، وفيها الكثير من دفائن الازمنة وآثار الشعوب التي حكمت وسادت عبر العصور. هذه السيدة كانت تخرج من قصرها وتسبح في الجورة عندما تشاء، حتى أصبحت محمية خاصة بها، وامتنع الجميع عن الاقتراب من هذا المسبح الذي سمّوه جورة الست، ومنع استعمالها او الاقتراب منها حتى في غياب الست عنها".


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة