لقاء انتخابي في منزل الحاج عبد الامير حجازي في كفرجوز النبطية مع النائبين هاني قبيسي وياسين جابر (مع الصور)



موقع النبطية - 17-04-2018
نظمت اللجنة الانتخابية لحركة امل شعبة كفرجوز – النبطية لقاء سياسيا في منزل الحاج عبد الامير حجازي مع مرشحي لائحة " الامل والوفاء " في قضاء النبطية – دائرة الجنوب الثالثة النائبين الحاج هاني قبيسي والاستاذ ياسين جابر، وحضره المسؤول التنظيمي المركزي للحركة المحامي حسين طنانا ، المسؤول التنظيمي للحركة في اقليم الجنوب الحاج باسم لمع، وفد من الحزب القومي السوري ،ووفد من حزب الله ،فعاليات وحشد من اهالي وسكان المنطقة . ‎
‎ افتتاحا النشيد الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل وكلمة المسؤول التنظيمي للحركة في شعبة كفرجوز فضل بادي الذي أكد على التزام خيار " الامل والوفاء " والزحف الى صناديق الاقتراع لحفظ المقاومة وخطها ونهجها الذي ارساه الامام القائد السيد موسى الصدر .
‎ وقال النائب جابر " ان تحالف " الامل والوفاء " هو تحالف ذهبي بين دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري وسماحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وهو تحالف بين قوتين أساسيتين في الجنوب حركة أمل وحزب الله وهو تحالف حرر لبنان من الاحتلال الاسرائيلي من خلال المقاومة والصمود الذي كان لكم الفضل فيه أنتم هنا في هذه المنطقة من النبطية ، هذا التحالف قاوم الارهاب ووحقق الانتصار والاستقرار لكل لبنان وليس فقط للجنوب من خلال معادلة القوة والرعب التي فرضها على العدو الاسرائيلي عام 2006 وهو تحالف أنجز مشاريع التنمية في الجنوب والنبطية، وما نراه من مشاريع لم نكن نراه منذ عشرين سنة، وكنا نأمل ان ننجز المزيد لولا المصاعب والتحديات التي واجهها لبنان كله وليس فقط الجنوب ، منذ العام 2011 ولبنان يواجه مشكلة إسمها الحرب التي تجري في سوريا ، والصراع الاقليمي الذي تفلت بشكل غير مسبوق ، سوريا الجارة والشقيقة والعزيزة للاسف الشديد فتك فيها الارهاب ودمر مدنها وتشرد أهلها وكان نصيب لبنان من ذلك مليون ونصف المليون نازح سوري ،أصبحوا عبئا على الاقتصاد اللبناني وعلى كل مجالات الحياة في لبنان ،وهم يعادلون 40 بالمئة من حجم سكان لبنان ، نزحوا الى لبنان خلال سنتين ،ودائما نسأل أنفسنا هل ممكن لاي دولة في العالم ان تتحمل هذه الزيادة السكانية في هذا الظرف القصير؟، بالتأكيد لا ، ولكن لبنان بفضل صبر أهله ووحدة قواه السياسية وأبنائه إستطاعوا ان يتحملوا هذا العبء بالرغم من ثقله ، هؤلاء بحاجة الى كل انواع الخدمات الى الطبابة والتعليم والسكن والكهرباء والمياه وفرص العمل ،وأخذوا للاسف ينافسون اللبنانيين فضلا عن كل ذلك الاقتصاد اللبناني تعرض الى صعوبات كبيرة بسبب عدم توفر مدخل من خلال سوريا الى العالم العربي للبضائع اللبنانية ، الزراعة والصناعة وغيرها مما فاقم الوضع الاقتصادي كما ان هناك أشقاء لنا في عدد من الدول بدلا من ان يساعدوا لبنان قاموا بالضغط عليه ومحاصرته ، هل من الطبيعي اليوم ان تقوم دول بمنع اهلها من زيارة لبنان للسياحة في لبنان.
‎ واضاف النائب جابر نحن في موسم الانتخابات وهناك 5 لوائح في دائرة الجنوب الثالثة ولائحتنا " الامل والوفاء " هي الاولى التي تسجلت في وزارة الداخلية ، قد يأتي اليكم من مرشحي اللوائح الاخرى من يقول أنا سأعمل ذلك وسأقوم بذلك انما لائحة الامل والوفاء تأتي لتقول أنجزت ذلك وفعلت ذلك ، وطموحنا ان ننجز المزيد في المستقبل
‎ وقال النائب جابر ان الامورالاولوية في هذه الايام هي الاوضاع الاقتصادية والمالية والخدماتية وفرص العمل ولائحة الامل والوفاء ستعطي هذه الامور الاولوية في اهتماماتها وعندما تسمعون ما يتحدث عنه دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري وسماحة السيد حسن نصرالله لابد انكم تلاحظون ان هذا الموضوع يتصدر الاولوية لديهم ففي الفترة القادمة لا بد ان نوجه عناية خاصة للموضوع الاقتصادي والمالي، وهناك التفاف دولي حول لبنان كما شاهدتم في باريس مؤخرا ،51 دولة اجتمعوا لاجل ان يقولوا نحن على استعداد لدعمك يا لبنان شرط ان تكون حاضرا لتساعد نفسك ، المرحلة القادمة يجب ان نركز كيف يمكن ان نساعد أنفسنا .
‎وتابع النائب جابرعندما تنتخبون انما تأخذون الخيار السياسي الذي يمكن ان يساعد في ايجاد حلول لهذه المسائل ، الانتخابات هي ليست بالتصويت لاشخاص انما لفريق يستطيع ان يكون قويا في التركيبة السياسية اللبنانية ليستطيع فرض وجوده داخل المجلس النيابي وفي الحكومة القادمة التي يجب ان تتحمل مسؤولية ترجمة هذا الدعم الدولي الذي وُعد به لبنان ، ترجمته الى حقائق وأمور يمكن تنفيذها على الارض ،كما تعلمون من اوائل شروط تقديم الدعم المالي للبنان هي الاصلاح ، ان اول تحدي امام هذه الحكومة وهذا المجلس هو الاصلاح الحقيقي للكثير من الملفات تبدأ من ملف الكهرباء ولا تنتهي بالملف المالي ، عندما تنتخبون انما تقومون بتحديد خياركم الذي يحسن تمثيلكم وهو خيار لائحة " الامل والوفاء "، لانه سبق وان أحسن تمثيلكم في كثير من الانجازات السابقة .
‎ وختم النائب جابر ان الانتخاب وفق قانون النسبية يختلف عما تعودتم الانتخاب عليه في السابق ،سابقا كان لك صوت واحد واليوم لك صوتين صوت تعطيه للائحة وصوت تفضيلي تعطيه لمرشح معين على لائحة الامل والوفاء في القضاء الذي تنتمي له وهو قضاء النبطية ، من هنا يجب ان نرفع الحاصل الانتخابي في النبطية لنقوي مرشحي اللائحة في قضاء مرجعيون حيث اننا هناك مستهدفون، يجب ان يكون لدينا وعيا سياسيا لايصال فريق عمل الى المجلس النيابي قادر على فرض نفسه في المجلس النيابي والتحكم بمسار الامور السياسية اللبنانية من هنا يجب ان نكون أغلبية في الحكومة ولاجل ذلك قال سماحة السيد نصرالله اننا لن ننسجب من الحكومة ولن نعتكف ولن نستقيل واذا لمسنا ان هناك ظلما سننزل الى الشارع نحن بحاجة لكي يكون لدينا فريق سياسي قوي له وزنه في المجلس النيابي ويشارك في الحكومة بشكل فعال لنعلب دورا فعليا في الدفاع عن مصالح لبنان .
‎وقال النائب قبيسي ان الاستحقاق الانتخابي القادم استحقاق سياسي لاننا في مواجهة مع فريق اخر لا يريد الاعتراف بالمقاومة ولا بسلاح المقاومة ولا بحق لبنان بالدفاع عن نفسه ، بعضهم يترشح تحت عنوان سحب سلاح المقاومة ، واخر يترشح تحت عنوان الحياد واخر يترشح تحت عنوان النأي بالنفس ، واخرون يترشحون لكسب مواقع سياسية ،فالمشكلة ليست في الخصم السياسي الظاهر، انما في الخصم السياسي المختبيء خلف شعارات المقاومة، فيتحالف في دوائر مع المقاومة وفي دوائر اخرى مع اخصام المقاومة وفي دوائر ثالثة مع اطراف لا قيمة ولا وزن لها في السياسة ،وهذه المواقف هي التي تؤذي المشروع السياسي الذي نحن نسير فيه والذي نحن مؤتمنون على دماء شهدائنا الذين سقطوا في ارض الجنوب لكي نصل الى التحرير ،نحن في حركة أمل قدمنا سبعة الاف شهيد لاجل لبنان ، الفريق الذي يختبيء خلف المقاومة هو الاخطر لانه يبني تحالفات مشبوهة ويقوم بجولات مشبوهة ويتذكر الناس في اوقات مشبوهة ويعمل في الداخل على تقويض الاقتصاد وتنمية الفساد وبالتالي يسعى للسيطرة على القرار السياسي .
‎ وتابع النائب قبيسي انه وكما قال دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري ان الانتخابات النيابية هي إستفتاء على قضية وعلى المشروع الاساس وهي المقاومة ، " نحن نسعى للدخول الى المجلس النيابي بكتلة نيابية وازنة ليس لمواقع نيابية وليس لنجاح أشخاص ان كان الاستاذ ياسين جابر او الحاج محمد رعد او هاني قبيسي ، نحن مرشحون لمشروع يقوده فريق المقاومة في لبنان المتمثل بشخص دولة الرئيس الاخ الاستاذ نبيه بري وسماحة السيد حسن نصرالله وكل الاحزاب الوطنية المقاومة التي وقفت في مواجهة الصهاينة والارهاب وكانت مواقفها مشرفة على الساحة اللبنانية ، اذا كنتم تريدون الدفاع عما تؤمنون به ، علينا ان نذهب جميعا الى الانتخابات النيابية ليس لنجاح أشخاص بل دفاع عن مشروع وهذا المشروع يحاولون هزيمته منذ فترة طويلة ، لم يتمكنوا من هزيمته على المستوى العسكري ، وانتم قادرون بأن تمنعوا هزيمته على المستوى السياسي بالاقتراع في صناديق الانتخابات في السادس من ايار للائحة " الامل والوفاء "، لنكون في استفتاء عام والاستفتاء يحصل على مشروع وعلى قضية استراتيجية .
‎ ودعا النائب قبيسي كل ابناء الشعب لكي تعبر عن رأيها في هذا الاستحقاق لنقول ان ابناء هذه المنطقة هم مع المقاومة ومع حماية الاقتصاد اللبناني ومحاربة الفساد وكل ظالم على الساحة اللبنانية ، يسعون من خلال الكهرباء والاتصالات لتعميم الفساد في لبنان بطريقة غير مسبوقة تحت عنوان تحالفات ثنائية وثلاثية ويريدون السيطرة على الكهرباء وقدراتها وامكاناتها وعلى الاتصالات وعلى ما فيها وعلى كل أمر اقتصادي في هذا الوطن ، هذا اضافة الى مواقفهم السياسية المشبوهة ، المطلوب منا ان نكون على أتم الاستعداد في 6 ايار للتصويت والانخراط في الماكينات الانتخابية " للائحة الامل والوفاء " التي تمثل فعلا مقاوما لحماية المقاومة وسلاحها لمواجهة العدوانية الاسرائيلية .
‎ وختم النائب قبيسي نحن نريد زيادة حجم الاقتراع لنقول بأن غالبية الناس في هذه المنطقة هم مع المشروع السياسي الذي ندافع عنه ، واذا دخلنا الى المجلس النيابي بكتلة وازنة لها تأييد شعبي كبيرمن ابناء هذه المنطقة او اي منطقة فيها لائحة " الامل والوفاء "، بتحالف بين حركة أمل وحزب الله عندها لا يستطيع أحد ان يتجاوز هذا القراراو هذا الموقف الجامع ، ونكون الرقم الصعب في المعادلة السياسية اللبنانية.
‎ وشجب النائب قبيسي العدوان الاسرائيلي والعدوان الاميريكي – الفرنسي والبريطاني على سوريا مما يؤكد ان هناك حماية دولية واقليمية واسرائيلية للارهاب الذي انتصرت عليه سوريا بقيادة رئيسها وجيشها وشعبها ، سوريا التي يتامرون في الاعتداء عليها لانها دولة المقاومة .


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة