قرية لبنانية لها فرع آخر في قبرص.. كتاب يكشف المستور!



لبنان 24 - 21-08-2017
تحت عنوان "بلدة كور البترونية: لدينا "فرع آخر" في قبرص!" كتبت آمال خليل في صحيفة "الأخبار": "لا توحي البلدة الهادئة الرابضة على تلة مار ميخائيل وجبرائيل في جرد البترون بأنها ذات تاريخ صاخب. إذ إن لها اسمين و"فرعاً" في قبرص! جارة دير مار يوحنا في كفر حي، لها حصة وازنة في سجل الموارنة. في كتاب "كور الجندي ـــ قصة وتاريخ" الذي وضعه ابن البلدة المحامي مارون الخوري، جامعاً الروايات والوثائق الخاصة بكور، يعرض لأصل إلحاق كلمة "الجندي" بها.


ينقل من الذاكرة المتوارثة أن الأصل الشائع يعود "إلى الجندي العثماني المكلف بجباية الجزية المعروفة بالميرة. كان يأتيها، فيشاهد بيوت السكن على التلة من دون طريق واضحة للوصول إليها. إذ كانت الأحراج تحيط بها، وكان الأهالي يستخدمون طرقاً مموّهة وينشرون القندول لمنع تسلل الغرباء. الجندي كان يقف في كفرحتنا عند بئر يُعرف اليوم بـ"بير الجندي"، عاجزاً عن الوصول، فعاد خائباً يردد: يا كور الجندي أنت من عندك وأنا من عندي، ميرتك بِشلِك ونص راح إدفعها من جيبي".

أما تسمية "كور ماجيتي" فتعود الى القرن الثالث عشر. وفق الخوري، شهد القرن الثامن أول هجرة طوعية بين أهالي البلدة إلى جزيرة قبرص.

حينها "اتفق الخوري سليمان الخوري وصهره من آل الزكرا على الهجرة نحو قبرص. لكن الخوري أقفل عائداً وأكمل صهره مع عائلته. الافتراق حصل في طرابلس قبل الصعود الى المركب". وفي رواية أخرى، حط الخوري في قبرص و"مكث مدة قبل أن يعود". أما الهجرة الثانية، القسرية، فسجلت عام 1254 ميلادية عندما أصبحت قبرص ملجأ الموارنة بعد هزيمة الحملة الصليبية أمام المماليك. حينها، "زحف شعب من قرى قضاء البترون إلى كنيسة مار اسطفان في مدينة البترون، منهم عدد من أبناء كور، لاستقبال الملك القديس لويس التاسع بطريق عودته من الحملة الصليبية الأولى".

facebook.com/AUCESouth/?ref=bookmarks


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة